عشبة الزعرور هي شجيرة شوكية صغيرة متكوّنة من زهور بيضاء ذات رائحة قوية وفاكهة صغيرة كروية الشكل ولونها البرّاق، إذ يوجد من الزعرور الأصفر والأحمر وكذلك البنّي. وتتميّز عشبة الزعرور بفوائدها العلاجية، حيث تستخدم في علاج بعض الأمراض المزمنة وكذلك لها فوائد جمالية. وفي هذا السياق نسمة كويزين تكشف القيمة الحقيقية لعشبة الزعرور.

تساهم عشبة الزعرور، بفضل تركيبتها، في علاج عديد الحالات منها:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية:

من بين أمراض القلب القصور الاحتقاني وعدم انتظام نبضاته، حيث يستخدم الزعرور في علاج هذه الأمراض، كما يمكنه تحسين كمية الدم التي يتم ضخها خارج القلب أثناء التقلصات، وتوسيع الأوعية الدموية فضلا عن زيادة انتقال الإشارات العصبيّة

  • الكوليسترول والدهون:

من ميزات عشبة الزعرور قدرتها على خفض الكولسترول والبروتين الدهني منخفض الكثافة والدهون الثلاثية مما قد يؤدّي إلى تقليل تراكم الدهون في الكبد والشريان الأورطي
علما وأنّ مستخلص عشبة الزعرور يخفض الكولسترول عن طريق زيادة إفراز الصفراء، وهو ما يقلل تكوين الكوليسترول ويعزز نشاط مضادات الأكسدة.

  • أمراض الجهاز الهضمي:

بسبب وفرة الألياف الغذائية، يمكن لعشبة الزعروز المساعدة في عملية الهضم، إلى جانب قدرتها على معالجة أوجاع وأمراض الجهاز الهضمي على غرار عسر الهضم والإسهال وآلام المعدة.

  • الأمراض الجلديّة:

تحتوي عشبة الزعرور على مضادات الأكسدة بدرجة عالية، والتي تساعد في علاج الالتهابات وتخفيفها، وهو ما جعل لهذه العشبة دور فعال في مكافحة بعض المشاكل الجلدية، مثل الدمامل والقروح والحكّة. ولتحقيق ذلك، يكفي تطبيق معجون عشبة الزعرور على مكان التقرح أو الالتهاب.

  • معالجة مشاكل الشعر:

من فوائد الزعرور الجمالية تعزيز صحة الشعر، حيث يعمل منقوع العشبة على التقليل من تساقط الشعر وتكثيف البصيلات، حيث يعتقد الباحثون أنّ هذه الفائدة أساسها وجود مركب البوليفينول الذي يلعب دورا هاما في تحسين صحة الشعر.

جرّبوا عشبة القراص