تعدّ الشوربة طبق أساسيّ خاصّة في فصل الشتاء باعتبارها تمنحنا النشاط والحيوية وتبعث في نفوسنا بالدفء لمقاومة موجة البرد. لكن ما لا نعرفه عن هذا الطبق المميّز أنّه صحّي 100% لما يوفّره من مكونات غذائيّة هامّة تجعل الجسم يكتسب مناعته.

يوفّر طبق الشوربة ما يحتاجه الجسم من معادن وبروتين وفيتامينات وألياف، فضلا عن تأمينه لكمية هامة من الماء. وبفضل تركيبته الغنية التي تجعله وجبة صحيّة، يعدّ طبق الشوربة من الأكلات المنصوح بها خلال مرحلة تنقيص الوزن الدائم.
بالتأمّل في تركيبته وما يوفّره من حاجيات غذائية، أصبح طبق الشوربة الغني بالخضر والبقوليات لا يقلّ أهميّة عن اللحوم والأسماك.
وجبة متكاملة تجعلنا نبحث عن مختلف أنواع الشوربة التي يمكن تقديمها للعائلة.

ماهي مختلف أطباق الشوربة؟

  • شوربة شعير:

لا يمكن الحديث عن المطبخ التونسي دون ذكر شوربة الشعير، التي اقترنت عادة بالسفرة الرمضانية، غير أنّ هذه الشوربة صحية، فهي من حبات الشعير، ويضاف إليها خلال مرحلة تحضيرها الخضر الورقية البقدونس، فضلا عن إضافة الحمص.
وإن كان اللحم موجود في ''صحفة شوربة الشعير'' أم لا فهذا لا يمسّ من قيمتها الغذائية 

  • شوربة لسان عصفور:

نوع آخر من الشوربة التونسية، ومنها نجد شوربة الزيوان، وهما صنفان يتفقان في الشكل ويختلفان في الحجم، ذلك أنّ شوربة لسان العصفور تكون أكبر حجم من شوربة الزيوان.
ويتميّز هذا الطبق بإمكانية إضافة الخضروات التي نرغب في تناولها سواء كانت ورقيّة كالسبانخ والبقدونس، أو جذرية كالسفنارية، فضلا عن وجود البقوليات من حمص، جلبانة، عدس وغيرها
علما وأنّ الكرافس مكون أساسي في المطبخ التونسي لتحضير الشوربة سواء كانت الشعير أو لسان عصفور أو زيوان

  • البرودو:

نوع آخر من الشوربة التونسية، ويتميز هذا الطبق بتوفيره جميع الخضروات خاصّة منها الشتوية، من لفت، سفنارية، براصيا، سبانخ، بقدونس، وغيرها إلى وفرة البقول كالعدس.
علما وأن البرودو يمكن اعتماده لمختلف الفئات العمرية، من ذلك الأطفال، إذ يكفي إضافة القليل من كبد الدجاج، حتى تصبح الأكلة أكثر صحّة. هذا ويمكن تقديم البرودو على حاله بمجرّد طهيه، كما يمكن أن نقوم برحيه حتى تمتزج المكونات ببعضها البعض وتسهل عملية الهضم.

من جهة أخرى، فقد عرف المطبخ التونسي أنواع أخرى من الشوربة، فكانت فوائدها قيّمة من ذلك:

  • شوربة الباي التركية:

لا تختلف شوربة الباي التركية عن البرودو التونسي كثيرا، فهو عبارة عن تركيبة من الخضر، غير أننا نجد في هذا الطبق التقليدي مذاق الفارينة 

  • شوربة السفنارية:

حيث يتمّ تحضر هذا الطبق بسلق السفنارية في الماء ثمّ رحيها مع إمكانية إضافة أنواع أخرى من الخضر كالفقوس. وحتّى نتمتّع بمذاق مميز يمكن إضافة القليل من الكريمة الطازجة.

  • شوربة العدس:

أكلة صحيّة منصوح بها خاصّة للذين يعانون من نقص الحديد، وتعتمد هذه الأكلة على سلق العدس جيدا ثمّ رحيه.

  • شوربة الكرمب:

بمجرّد الحديث عن حمية غذائيّة تتجه الأنظار إلى صحفة شوربة كرمب المعروفة بقدرتها على حرق الدهون

  • شوربة الشوفان:

تمثّل طبقا مميزا لعشاق الشوفان، حيث يمكن اعتماد هذه الشوربة كوجبة خلال الريجيم

أنواع كثيرة للشوربة منها التونسية ومنها العالمية التي من شأنها أن تحمي الجسم وتحافظ على طاقته فضلا عن كونها قادرة على حرق الدهون والتخلّص من الوزن الزائد.