تعتبر آسيا الموطن الأصلي للسفرجل الذي لقى انتشارا واسعا في البحر الأبيض المتوسّط بعد أن اكتسح الأسواق الأوروبيّة. وذلك لقيمته الغذائية وفوائده الصحية. وفي هذا السياق نسمة كويزين تكتشف الفوائد القيّمة لثمرة السفرجل.

ماهي القيمة الغذائيّة للسفرجل؟

رغم مذاقه الحامض، يعدّ السفرجل من الغلال الغنية بالعناصر الغذائيّة، حيث يحتوي على:

  • مجموعة من أهم الفيتامينات:

من أشهر الفيتامينات التي يوفّرها السفرجل نجد الفيتامين ''A''، الفيتامين ''C''، الفيتامين ''B''

  • مجموعة من المعادن:

يمنح السفرجل مجموعة من المعادن الضرورية للجسم على غرار الحديد، الكالسيوم، الفسفور، النحاس، السيلينيوم والمغنيسيوم. فضلا عن توفيره كميات جيدة من البوتاسيوم.

  • مضادات الأكسدة:

يوفّر السفرجل مضادات الأكسدة القوية المعروفة باسم البولي فينول '' Polyphenol'' والتي لها قدرة كبيرة على محاربة الجذور الحرة.
تركيبة مميّزة جعلت لهذه الثمرة الحامضة فوائد صحيّة هامة.
ماذا يحصل في تناول السفرجل؟

يعتبر السفرجل أحد مرتكزات الطب البديل، حيث كان يستخدم منذ القدم في العلاج والتداوي من عدّة أمراض على غرار الفرس الذين استعملوه في مكافحة الصداع المزمن من خلال تناوله على الريق.
وللسفرجل عدّة فوائد أبرزها:

  • مكافحة الفيروسات بدرجة عالية
  • معالجة مشاكل القلب والشرايين
  • مكافحة السكتات الدماغيّة
  • تعزيز صحّة الجهاز الهضمي
  • الحدّ من التقيّؤ والغثيان
  • مكافحة مختلف أنواع الالتهابات
  • تأخير ظهور علامات الشيخوخة وتقدّم السن

عملا وأن السفرجل منصوح به للحوامل، وهو أيضا مفيد لمرضى السكري فضلا عن كونه من الغلال التي يمكن اعتمادها خاصّة خلال فترة تخفيف الوزن الزائد.

تعرفوا على القيمة الغذائيّة للرمان