من مخلفات الإفراط في تناول السكريات زيادة الوزن والذي قد يصل إلى مرحلة مرض السمنة، فيلجأ العديد منا إلى إتّباع رجيم وحمية غذائية لتخفيف الوزن. لنجد السكر البني بين المكونات المستعملة طوال الحمية الغذائية والذي يحل محلّ السكر الأبيض في اعتقاد منا أنّه يساهم في مرحلة التخسيس.
  • فماهي تركيبة السكّر البنّي؟

يعدّ السكرّ البنّي سكر طبيعي، غير مكرّر أو مكرّر جزئي، وهو منتج سكر السكروز مع لون بني مميز نظرا لوجود دبس السكر.
ينقسم السكّر البنّي الذي تمّ إنتاجه من التبلور الأول لقصب السكر والخالي من الأصباغ والمواد الكيميائية الإضافية إلى نصفين حيث يحتوي الأوّل على 3.5% من دبس سكر ويكون لونه بني فاتح، في حين يتكوّن الصنف الثاني من 6.5% دبس سكر ويكون لونه داكن.
استنادا لعدد السعرات الحرارية، يحتوي السكّر البنّي أو ما يسمّى بالسكّر الخام على قيمة أقل قليلاً من السعرات الحرارية من حيث الوزن عن السكر الأبيض بسبب وجود الماء.
100 غرام من السكّر البنّي يحتوي على 373 سعرة حراريّة مقابل 396 سعرة حراريّة في السكّر الأبيض.
لكن هذه المعلومة ليست قطعية استنادا لصغر حجم البلورة، وهو ما يخلق فرضية احتواء السكر البني أكثر سعرات حرارية من الأبيض عند القياس بالحجم
ملعقة من السكر البني تحتوي على 48 سعرات حرارية مقابل 45 بالسكر الأبيض.

  • فهل فعلا للسكّر البنّي تأثيرا إيجابيا خلال فترة الرجيم؟

ممّا لا شكّ فيه فإنّ السكّر البني أفضل صحيّا من السكر الأبيض، لكن حين يتعلّق الأمر بخسارة الوزن الزائد لا يختلف السكر البني كثيرا عن السكر الأبيض
كلا النوعين لا يحتويان على عناصر أو مواد غذائية مفيدة بل هما عبارة فقط عن سعرات حرارية.

  • ما الحل لتعويض السكر خلال الرجيم؟

وفق دراسات طبيّة لا فائدة من استبدال السكر الأبيض بالبني خلال مرحلة الرجيم، بل من المستحسن الإقبال عن اعتماد بدائل السكّر أو السكر الصناعي باعتباره يحتوي على مكونات السكر الطبيعي ويمنح نفس المذاق لكن لا يوفّر نفس السعرات الحرارية.