''هي الملكة''، وهي صاحبة التّاج بعد أن تصدّرت المرتبة الأولى عالميّا على رأس قائمة ضمّت 12 بلدا. إنّها السلطة المشويّة التّونسية، ذلك الطّبق المميّز الذي خطف أنظار العالم.

تعدّ السلطة المشويّة التونسيّة أكلة صحيّة، حيث تحتوي الوجبة منها على 140 وحدة حراريّة و13 غرام من الدهون أغلبها غير مشبّعة، إذ أثبتت الدّراسات أنّ الدهون غير المشبّعة تلعب دورا هامّا في الحماية من أمراض القلب.
وتعتبر السلطة المشويّة أهمّ أكلة صيفّية في تونس، فهي مغذيّة وخفيفة. طبق مميّز بمذاقه الحارّ يجمع بين الفلفل والطّماطم والبصل والثّوم التي يتمّ شوائها ورحيها لتتجانس ببعضها البعض. هذا ويمكن إضافة الباذنجان لقائمة الخضروات.
من ضمن العادات التونسية، فإنّ تحضير طبق السلطة المشويّة يتمّ على ''الكانون''، ليتمّ فيما بعد هرسها باستعمال ''المهراس''، ورغم أنّ العديد أصبح اليوم يستعمل الفرن، ربحا للوقت، إلاّ أنّ الطريقة التقليديّة هي المفضّلة.
ولا يتوقّف تحضير طبق السلطة المشوية على شواء الخضروات ورحيها فقط، بل يضاف إليها التابل والملح والنعناع المجفّف لتمتزج المكونات وتتداخل ببعضها البعض وتوضع في طبق التقديم.
أمّا عن زينة هذا الطبق العجيب فقد اختصرت على إضافة التونة إلى جانب البيض المسلوق والمقطّع، دون التغافل عن إضافة حبات الزيتون لتكون قطرات زيت الزيتون تلك التي تضيف نكهة مميّزة.