يحظى الأرز بمكانة هامة في عديد البلدان باعتباره المصدر الأساسي للغذاء، وهذا لما يحتويه من قيمة غذائيّة وفوائد صحيّة قيّمة.

إذ يحتوي الأرز على عناصر غذائية ضروريّة أبرزها المعادن والفيتامينات، ولعلّ ما يميّزه وفرة الكربوهيدرات، وهذا ما يمنح الجسم الطاقة التي يحتاجها.

ومن ميزات الأرز أنّه لا يحتوي على الدهون الضارة، كما يحتوي على نسبة ضئيلة من الكولسترول والدهون وخاصة الصوديوم وهذا ما يجعله يتحكّم في ضغط الدم، لذا منصوح بيه للذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

كما أنّ الأرز يحتوي على النشا الذي يساعد في نمو بعض أنواع البكتيريا المفيدة وهذا ما يساهم في انتظام حركة الأمعاء، إلى جانب أنّه غنيّ بالألياف وهو ما يجعله واقي للمعدة من عدّة أمراض، فضلا عن أنّه يساهم في الحدّ من المشاكل التي يمكن أن يواجهها الجهاز الهضمي.

والجدير بالذكر، فإنّ الأرز يقي الجسم من مرض سرطان الأمعاء، القولون والمستقيم، خاصة منه الأرز البنّي الذي يحتوي على نوع من الألياف غير قابل للذّوبان وبالتالي يحمي الجسم من مختلف الأورام السرطانية.

هذا ويعتبر الأرز مكافح جيّد للسمنة، حيث أنّ مجرّد تناول كمية صغيرة من الأرزّ تشعر بالشّبع لذلك منصوح بتناوله خلال الحميات الغذائيّة التي يقدم عليها العديد ممّن يرغبون في إنقاص الوزن.

وللأرز فوائد صحيّة أخرى، فهو مكافح لمرض الزهايمر وذلك لاحتوائه مواد مغذيّة تعمل على نموّ النّاقلات العصبيّة حيث أثبتت البحوث وجود أنواع من الأرز القادرة على تقوية أعصاب الدماغ التي تقي آثار السموم الخطرة المتسبّبة في مرض الزهايمر.

أمّا بخصوص فوائده الجمالية، فالأرز قادر عن تأخير ظهور علامات الشيخوخة المُبكّرة والتجاعيد بسبب وفرة مُضادات الأكسدة، في حين يسكّن ماء الأرز تهيّج البشرة واحمرارها.