تنتمي القرفة إلى عائلة "لوراسيا" (Lauracea)، حيث تمثّل أصغر شجرة  في هذه الفصيلة، وهي من أصول سيريلانكيّة إلاّ أنها امتدّت لتزرع في عديد البلدان الاستوائيّة.

وللإشارة فإنّ القرفة يتمّ استخراجها من اللحاء الداخلي للأشجار حيث يتمّ تجفيفها وبيعها إمّا في شكل أعواد أو في شكل مسحوق، وقد اعتمدها الطب الآسيوي التقليدي لتحفيز الجهاز التنفّسي والدورة الدموية لتوفّر مركّب الكومارين الذي يمنع من تجلّط الدّم الذي يتسبب في عديد أمراض القلب.

لعلّ تميّز القرفة بطعمها الحاد ورائحتها الشدّيدة يدفع بالعديد منّا إلى تجنّبها، إلاّ أنّ للقرفة فوائد هامة تعود بالأساس لمكوّناتها، فهي مصدرا مهمّا للمانزيوم والحديد والكالسيوم والألياف إلى جانب وفرة مواد مضادة للأكسدة مثل "سنامالديهايد" (cinnamaldehyde) الذي يحتوي على خصائص مضادة لتلاصق الصفيحيات وتشكل الجلطات في الجسم.

وللقرفة فوائد صحيّة متعدّدة من بينها:
-    حماية الجسم من مرض السرطان، وفق ما أكدته دراسة أمريكية، حيث تقللّ القرفة انتشار سرطان الدم والأورام اللمفاوية والخلايا السرطانية.
-    تحدّ من الكولسترول لاحتوائها الكالسيوم والألياف حيث يمكن للذين يعانون من ارتفاع الكولسترول تناول نصف ملعقة صغيرة يوميا
-    تساهم تنظيم مستويات السكر في الدم لتواجد البوليفينول، فهي منصوح بها للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني بتناول القرفة لمدة 40 يوما بمعدّل من 3 إلى 6 غرامات يوميا يخفّض نسبة السكر في الدم إلى 29%
-    تعالج الضعف الجنسي عند الرجال خاصة منهم الناتج عن مرض السكري
-    تعزّز جهاز المناعة
-    تحسن وظيفة الدماغ
-     تقاوم الفطريات والبكتيريا والالتهابات المفصليّة والتهابات المسالك البولية
-    تقضي على الصداع، ووجع الأسنان
-    تخلّصنا من السعلة المزمنة ونزلات البرد وهذا بمزج ¼ ملعقة من القرفة مع العسل وتناولها مدّة 3 أيام على التوالي.