منذ تفشّي وباء الكورونا في العالم، لم يعد الشغل الشاغل للأخصائيين سوى إرشاد الناس بضرورة تقوية جهاز المناعة حتّى يقدر الجسم على مواجهة الفيروسات والتغلّب عليها، بما في ذلك الكوفيد 19. فانصرف العديد في تحليل فوائد المكونات الغذائية وإبراز منافعها علّها تكون طريق النجاة، ليطرح السؤال نفسه إن كانت القهوة سلاح دفاع ضدّ الكوورنا؟

خلّف التساؤل عن فوائد القهوة من عدمها حيرة في نفوس عشاقها، خاصّة أنّ هذا الوباء المارد يحتاج إلى تقوية المناعة لهزمه، حيث أكّد عديد الأخصائيين وعلى رأسهم أخصائيي أمراض القلب والأوعية الدمويّة على ضرورة تناول القهوة لما لها من فائدة في تعزيز المناعة، وهذا استنادا لثلاث  نقاط أساسية:

  • القهوة تقلل من إفراز المواد التي تسبب الالتهابات نتيجة العدوى، بالتالي تحمي الجسم من الالتهابات
  • القهوة تفرز مادّة Poly-phénol، وهي مادّة  مضادّة للأكسدة تعمل على تقوية المناعة
  • القهوة تحتوي على مادة Ethylamine التي تنشّط الخلايا المحاربة للفيروسات والميكروبات بصفة عامة

ثلاث نقاط تجعل من القهوة سلاح دفاع ضدّ الكورونا، إلى جانب شرب الماء وتناول الأكلات الغنية بالفيتامينات والمعادن وممارسة الرياضة، حيث ينصح بتناول فنجانا يوميا.

فائدة قيّمة ربّما تترجم إقبال البلدان المتضرّرة من الكوفيد- 19 على حثّ شعوبها في تناول القهوة، كما يبرز أسباب ارتفاع أسعار هذا المنتوج في البلدان المعنيّة مؤخّرا رغم ركود الاقتصاد على المستوى العالمي.