من بين الأعياد الدينيّة نلقاو الهجرة النّبويّة، مناسبة يحتفلو بيها التوانسة كلّ عام كيفهم كيف سائر الدول الإسلاميّة.

والاحتفال برأس السنة الهجريّة عندو طابع خاص يختلف من ولاية لأخرى لكنّ إلّي يوحّد الجهات هو الكسكسي وهذا يرجع بالأساس للعهد الفاطمي.

وكي نقولو مناسبة دينية تمشي بينا الذّاكرة للقيروان، إلّي ارتبط تاريخها بالشعارات والأعياد الإسلاميّة.

وكيف ما جرات العادة في الاحتفال بالمولد وليلة 27 والعيد الصغير والعيد الكبير، تعيش القيروان على وقع سهرات دينيّة احتفالا برأس السنة الهجريّة.

وبالحنّة في الشعر والساقين، تستقبل النساء الكبار من أهالي القيروان راس العام الجديد في اعتقاد منهم باش يكون العام أخضر وكلو فرحة، بعيد على التشاؤم والحزن.

مالة إنشاء الله عامكم مبروك وإنشاء الله ديما فارحين