يختلف الثوم الذكر عن الثوم العادي، المعروف بالثوم الأنثوي، من حيث شكله. فهو يشبه حبّة البصل ويكون فصا واحدا أصغر حجما من الثوم العادي. كما يختلف من حيث تركيبته الغنية بمضادات الأكسدة. مما جعله أقلّ انتشارا وأغلى سعرا خاصّة لما له من فوائد هامّة.
  • تركيبة الثوم الذكر

مقارنة بالثوم العادي، يحتوي الثوم الذّكر على كميّات هامّة وأكبر من الألياف والمضادّات الحيويّة، فضلا عن توفيره كميات كبيرة من الأليسين، ومركّبات تعمل على التخلّص من السّموم، وعلاج الأمراض البكتيريّة والفيروسيّة.

  • فوائد الثوم الذكر الصحيّة:

للثوم الذكر عدّة فوائد قيّمة حيث يعمل على:
تحسين وظائف الجهاز الهضمي وحلّ مشاكله
القضاء على المغص وأمراض البرد
مكافحة الخلايا السرطانيّة
معالجة مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال
تقليل المشاكل المصاحبة للحمل في الأشهر الأولى خاصّة منها ارتفاع ضغط الدم


تقوية المناعة لدى المرأة الحامل
معالجة المشاكل الالتهابيّة خاصّة منها التهاب الجلد والرئتين والشعب التّنفسيّة
مكافحة مختلف الأمراض البكتيريّة والفيروسيّة والفطريّة

  • فوائد الثوم الذكر للشعر:

يعمل الثوم الذكر على معالجة مشاكل الشعر بمختلف أنواعها وتعزيزه، حيث يمكنه:
معالجة الشيب وتأخّر ظهوره
معالجة قشرة الشعر
تقوية بصيلات الشعر
استنادا لفوائده القيّمة، يعتبر الثوم الذكر من المكونات النادرة، حيث توصف عمليّة البحث عنه بين الثوم العادي بالتعب وطول المدى، علما وأنّه ينصح بتناوله طازجا ذلك أنّ تعرّضه للحرارة يقلّل من فوائده.