يعتبر الباذنجان أحد الخضروات الواقية للجسم، فهو يتمتّع بقيمة غذائيّة صحيّة تساهم في حمايتنا من عدّة أمراض، وهذا يعود  بالأساس لتركيبته الفينوليّة المضادّة للأكسدة، والتي تحتوي بدورها على المركبّ الرئيسي المعروف بحمض الكولوروجينيك الذي يصنّف من أقوى المركّبات النباتيّة المحاربة للجذور الحرة فضلا عن أنها تخفّض الكوليسترول في الدّم.

كما تعمل تركيبة الباذنجان على حماية الجسم من الخلايا السرطانيّة.
وإن تمعنّا في تركيبة الباذنجان، فإنّنا سنكتشف توفيره الماء والطاقة للجسم، كما يحتوي على البروتينات والفيتامينات "أ"، "ج"، "ك" إلى جانب الفوسفور والبوتاسيوم، فضلا عن وجود الألياف الغذائيّة التي تساهم في وقاية الجسم من الإصابة بالنوع الثاني لمرض السكري.

والجدير بالذكر، فإنّ انخفاض السعرات الحراريّة والدهون في الباذنجان، يمكّننا من اعتماده في حميات  فقدان الوزن، علما وأنّ الباذنجان أحد الخضروات التي تعزّز صحّة وسلامة الجهاز الهضمي
هذا ولا تقلّ قشور الباذنجان أهميّة عنه، فهي تلعب دورا هاما في حماية الجسم من أمراض القلب والأوعية الدّمويّة، وتقاوم الكولستيرول وضغط الدّم، فضلا عن أنها تمنع تكوّن أوعية دمويّة جديدة تغذّي الورم السرطاني.

من ميزات الباذنجان إمكانيّة زراعته بمختلف أنحاء العالم خاصّة بالمناطق التي تشهد وفرة مياه وتكون عادة دافئة.

هذا ويعرف الباذنجان باختلاف أشكاله وألوانه، فنجد منه المستطيل أو البيضاوي إلى جانب وجود نوع آخر على شكل الأجاص. ولعلّ اللون الأخضر واللون الأسود المائل إلى البنفسجي من أشهر الألوان التي يعرف بها الباذنجان، لكن يوجد أيضا الباذنجان الأصفر والأحمر.

ورغم إختلاف شكله وألوانه، فإنّ الباذنجان يحافظ دوما على القيمة الغذائيّة والصحيّة التي سبق ذكرها شرط تناوله مشويّا أو مسلوقا، فالباذنجان المقليّ يفقد قيمته التي يمتصّها الزيت.