مثل الخطر الذي داهم العالم مؤخّرا محور اهتمام كبير حيث أكدّ الأطبّاء الأخصائيون أنّه لا يمكن مجابهة فيروس الكورونا دون مناعة قويّة، ذلك أنّ هذا الوباء الخطير يستهدف الجهاز التنفسّي الذي لا يمكن حمايته دون مناعة قويّة خاصّة في ظلّ غياب الدواء واللقاح لمعالجة الكوفيت 19. ضرورة تقوية جهاز المناعة أصبحت ضرورة ملحة لمكافحة هذا الوباء وهو ما دفع الكثير للتساؤل عن السبل لذلك؟

يتميّز جهاز المناعة بالقدرة على ردع البكتيريا والفيروسات وحماية الجسم منها بما في ذلك فيروس الكورونا، فإن كانت مناعة الجسم قوية تمكّننا من القضاء على الفيروسات وخلق علاج مضاد إلى جانب منع تطوّر أعراض الكورونا. وحتّى نتمكّن من تقوية جهاز المناعة، فقد أكّد الأطباء على ضرورة توفير هذه الخطوات:

  • الخلود للراحة وتوفير قسط هام من النوم:

يحتاج الجسم عادة إلى ما لا يقل عن 7 ساعات نوم يوميا، أمّا بالنسبة لكبار السن فإنهم دوما في حاجة إلى 6 سويعات خلال الـ 24 ساعة، مع ضرورة تجنّب السهر لأوقات متأخّرة من الليل لأنّ ذلك يضعف الأنسجة العضليّة للجسم. لذلك فإن النوم الكافي يمكّن الجسم من استعادة نشاطه

  • التخلّص من الدهون في الجسم:

إنّ عدم ممارسة الرياضة بشكل منتظم، والمكوث لوقت طويل بالمكتب أو أمام الحاسوب يسبب في ارتفاع نسبة الدهون في أجسامنا، حيث تتسبّب هذه الدهون على المدى الطويل في هشاشة جهاز المناعة لدينا مما يجعل الجسم قابلا لاحتواء جميع الفيروسات. لذلك فإن اعتماد الرياضة الفردية كالسباحة، المشي، الدراجة الهوائيّة، أو الحركات الرياضية لمدّة 30 دقيقة بمعدّل 5 أيام في الأسبوع كافية للحفاظ على نشاط الجسم والتخلص من الدهون.

  • الطعام الصحيّ:

توفير البروتينات:
إن في تناول البروتينات حماية لجهاز المناعة والتي يمكن جنينها من خلال تناول جميع الخضروات والغلال دون استثناء.

تناول الثوم:
يعمل الثوم على تعزيز جهاز المناعة لما يحتويه من مضادات للفيروسات والجراثيم

تناول الزنجبيل:
يلعب الزنجبيل دور المضاد للجراثيم، لذلك إنّ إضافة ملعقة من مسحوق الزنجبيل إلى فنجان الشاي كاف لتحقيق غايتنا وحماية أجسامنا

العسل:
يعرف العسل بتأثيره المضاد للأكسدة، لذلك فإنّ في تناول ملعقة صغيرة من العسل يوميا خاصّة في الصباح أو قبل الخلود إلى النوم يمكّننا من حماية أنفسنا

الليمون:
كما هو معروف، يعتبر الليمون مصدر مدرّ للفيتامين C الذي يبعث الطاقة والنشاط للجسم، إذ يمكن وضع شرائح الليمون في قنينة الماء وتناولها، كما يمكننا إضافة شريحة صغيرة منه في كوب الشاي

الحرص على توفير الفيتامينD:
لا يحتاج الجسم فقط للفيتامين C كي يكون محميا، إذ أنّ وفرة الفيتامين D ضروريّة لمجابهة مختلف أنواع الأنفلونزا والقضاء على الفيروسات، فإن لم نكن قادرين على توفير الفيتامين D في أطعمتنا، يمكننا تعويض ذلك من خلال القيام بحمام شمس شرط أن لا يتجاوز الـ30 دقيقة وإلاّ فإنّنا نعرض أنفسنا إلى الخطر

الحمّام الساخن:
يعتبر الماء الساخن مفيدا للجسم، فهو يضمن حرارة الجسم، وهذا ما يجعلنا نتخلّص من الفيروسات خاصة منها الكوفيت 19، لذلك فإنّ توفير حمام ساخن ما لا يقلّ عن 4 مرات في الأسبوع كاف لمكافحة أي خطر فيروسي يهدّد أجسامنا.

تجنّب تناول السكر:
ضرورة تجنب تناول كمية كبيرة من السكريات، لأنّ وفق دراسات علمية، فإنّ كثرة تناول السكر يتسبب في تقليل نشاط الكريات البيضاء، إلى جانب أنّه يمسّ من الكائنات الحيّة الدقيقة التي تعيش بجهاز المناعة

الحفاظ على الطاقة الإيجابية:
إن تمتعنا بالطاقة الإيجابيّة ووضعية نفسية مريحة تزيد من مناعة الجسم، حيث أثبت دراسة أن الضحك يزيد من الأجسام المضادة والخلايا المناعية في الدم واللعاب، وهذا يفسّر أنّ المواقف الإيجابيّة عاملا لتعزيز المناعة

خطوات بسيطة يمكننا تطبيقها حتّى وإن كنا بالمنزل ونمتثل للحجر الصحّي، لنتخلّص من هذا الوباء الماكر بكلّ روح رياضية وبطاقة إيجابيّة وتحدّ صارم.