تعتبر القناريّة من الفصيلة النجميّة، وهي إحدى الخضروات التي تعيش في حوض البحر المتوسّط. والتي تحظى بعديد التسميات في المغرب العربي، إذ تعرف على سبيل المثال بالأرضي شوكي أو الخرشوف. وتعرف القناريّة بشكلها الشوكي، مما يجعلنا نتساءل ما الفائدة من تناول هذه النبّتة؟

تتميّز القنارية بوفرة الفيتامينات، الحديد والكالسيوم، فضلا عن وفرة الألياف، وهذا بنسب مأويّة متفاوتة 

  • فيتامين ج:

تحتوي القناريّة على حوالي 35% من احتياجات الجسم اليوميّة للفيتامين ج، وهو ما يجعلها واقية للبشرة، تزيد المناعة، تقوّي الدّم كما أنّها تقلل من إمكانية الإصابة بالسرطان.

  • فيتامين أ

توفّر القناريّة 25% من احتياجات الجسم للفيتامين أ، مما يجعلها تحافظ على صحة العيون، وتحمي من حصوات المرارة والكلى.

  • الحديد:

نسبة 4% من احتياجات الجسم للحديد، هو ما توفّره القنّاريّة وبغناها بفيتامين ج، فهي يساعد على امتصاص هذا الحديد في الأمعاء، ممّا يوفر الأكسجين والطاقة لخلايا الجسم المختلفة.

  • الكالسيوم:

تحتوي القنارية على 2% من احتياجات الجسم للكالسيوم، ورغم أنّها نسبة قليلة إلاّ أنّها تساهم في المحافظة على قوة العظام والأسنان.

  • الألياف:

نجد في القناريّة مستويات عالية من الألياف، وهو منخفض السعرات الحراريّة، وبالتالي فهي غذاء ممتاز لمن يرغبون في فقدان الوزن، لأنه تمنحنا الشعور بالشبع من سعراتٍ قليلة.

هذا وقد أثبت عديد الدراسات مدى تأثير القناريّة في عديد الحالات الصحيّة، منها:

الكبد:

تقوم القنارية  بتنظيم وظائف الكبد، من خلال تجديد خلاياه بفضل احتوائها على مادة السينارين، كما أنّها تساعد على طرد السموم من الجسم، وتحسين عملية الهضم، ومعالجة الانتفاخ، وبالتالي تخفيف العبء عن الكبد.

الشرايين:
تناول القنّاريّة بانتظام يساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وكذلك الدهون الثلاثيّة، كما أنّه يرفع من معدلات التمثيل الغذائي، ممّا يساهم في حرق الدهون.

الجهاز الهضمي:
تساهم القنارية في حلّ مشاكل الجهاز الهظمي، خاصّة إن تمّ اعتمادها ما لا يقلّ عن 14 يوما، ومن بين هذه المشاكل، سوء الهضم، آلام البطن المتكرّرة، وإسهال وإمساك مزمنين والغثيان.

للقناريّة عناصر غذائيّة عديدة، لذلك نجدها في السلطات، كما يرغب العديد في تناولها مسلوقة أو مخلل خاصّة مع المشويات. هذا وينصح بتناول كوب عصير القنارية قبل الوجبات الغذائية خاصة لمن يعانون مشكل الإمساك.