الفرحة بحلول السنة الهجريّة الجديدة، عادة من قديم الزّمان، ترجعنا لعادات وتقاليد كلّ جهة تونسيّة،

وممكن ياسر تكون مناسبة باش نتعرفوا على الموروث الثقافي إلّي يميّز جهة على غيرها. ومن بين الجهات إلّي لقات شهرة كبيرة، نلقاو نابل إلّي تعيش كلّ عام على وقع احتفال خاص وفريد من نوعو.

بعرائس السكرّ وإلاّ كيف ما يسميها البعض عرائس الحلوى، يستقبل النوابلية عامهم الهجري الجديد في أجواء احتفالية كبيرة، وين يتمّ إعداد مثرد راس العام، وهو وعاء فخّار، يتعبّى بمختلف أنواع الحلوى، وتتوسطو عروسة السكر.

وحسب ما جرات العادة فإنّو مثرد راس العام يقدمو الخطيب لخطيبتو كيما تقدمو العائلات لصغارها في شكل هديّة، والسبب هو اعتقادهم باستقبال العام الجديد بالسكر باش يكون حلو.

عادة زمنيّة خلات الجهة تتحوّل كل عام لسوق كبير وولات في السنين الإخرة وجهة سياحيّة ترويجيّة، وين يختار العديد مالتوانسة وحتى السياح التنقّل في الفترة هذي لمدينة نابل باش يتمتعوا بأشكال مزيانة لعرائس السكر الملونة بألوان متناسقة.

ورغم إلّي تركيبة عرائس السكّر بسيطة وتقتصر على ماء، وروح الليمون وسكر، إلاّ أنّو تشكيل العرائس صعيب ويحب وسع البال، وهذا ما يخلّي أشكالها تلفت الإنتباه، والمتمثلة عادة في مجسمات للحيوانات كيما الجمل، الأرنب، الصيد وإلاّ السردوك وهي أشكال يحبوها الأولاد الصغار، عكس البنات الصغيرات إلّي يميلو لاختيار أشكال العرائس.

وكي نرجعو للتاريخ، نلقاو إلّي عرائس السكر من أصول إيطالية، تعملها أهالي نابل القدم مالإيطاليين في منتصف القرن 19، وقتلي هربوا من بلادهم واستوطنوا في أقرب نقطة لجنوب إيطاليا وهي نابل

وحسب العادات الإيطالية، فإنّو صناعة العرائس مرتبطة أساسا بأعياد الفصح المسيحي إلاّ أنوّ النوابليّة اكتسبوا المهارة واستغلوها في المناسبات الدينيّة.

وبطول المدّة تحوّلت صناعة العرائس السكريّة لحرفة وولات مورد رزق لعديد العائلات إلّي حفظت السر وورثتها لأبنائها، وين يتفنّن الحرفيين في تجديد ابتكاراتهم.
وعلى خاتر الاحتفال براس السنة الهجريّة يعدّ ميزة لولاية نابل، وقع تنظيم مهرجان سنوي سياحي ترويجي يعرّفنا بأهمّ عادات وتقاليد الوطن القبلي، ويشمل ورشات ومسابقات فيها جوائز، وين تم تحديد موعدو السنة في 8 و9 سبتمبر الجاري.

دورة استثنائيّة باش يتم خلالها عرض الشريط السينمائي عرائس السكر كيما باش يقع برمجة ورشات في صناعة العرائس والرسم وتطييب الكسكسي.