يعد مضغ العلكة أكثر من مجرد الحصول على طعم جيد، أو الاستمتاع بها فقط ومع أنها توفر مجموعة متنوعة من الحلاوة والنكهة، إلا أنها تعتبر خالية من الدهون المُشبعة والكوليسترول وتمتلك سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى الفوائد الصحيّة العديدة لها؛ خاصة العلكة الخالية من السكر.

إن مضغ العلكة يزيد من الشعور باليقظة وقد يكون ذلك من خلال زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وأشارت الدراسات إلى أن مضغ العلكة أثناء أداء المهام يمكن أن يحسن جوانب مختلفة من وظائف الدماغ؛ بما في ذلك الذاكرة، الفهم واتخاذ القرارات، كما أنها قد تساعد على تقليل التوتر وخفض الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

تساعد على تحسين صحة الأمعاء بعد الجراحة فقد أشارت الدراسات إلى أن مضغ العلكة بعد إجراء عملية يمكن أن يسرع من عملية الشفاء.

يساعد مضغ العلكة على إنعاش النفس، كما تطهر الحنك وتحفز إفراز اللعاب؛ الذي يساعد على موازنة الحمض الذي يوجد في اللويحة في الفم.
يساعد مضغ العلكة على تقليل خطر الإصابة بتسوس الأسنان ، ويوصي أطباء الأسنان بمضغ العلكة الخالية من السكر كوسيلة مساعدة لصحة الفم.
تساعد عملية المضغ في تنظيف الأسنان، مما يساهم في الحفاظ على أسنان بيضاء نظيفة.

أشارت الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يساهم في السيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام والتحكم بالجوع وبالتالي دعم عملية نزول الوزن، ولكن هذا لن يؤدي إلى إحداث خسارة كبيرة في الوزن .

ولكن على الرغم من أن لمضغ العلكة بعض الفوائد الصحية، إلا أن مضغ الكثير منها قد يسبب بعض الآثار الجانبية غير المرغوب فيها أيضا فهي قد تسبب الإصابة بمشاكل هضميّة، الإصابة بمشاكل في الفك والتسبب بالصداع.