مع انطلاق موسم القوارص يكثر الإقبال على تناول البرتقال وذلك لتيقّن الجميع أنّه مصدر مهمّ لبعث النشاط في أجسادنا بسبب وفرة الفيتامين "سي" إضافة لكونه من العناصر المكافحة للنزلات الموسمية.

والحال أنّ في تناول البرتقال فوائد أخرى للجسم والبشرة تدفعنا لمعرفتها:

فوائد البرتقال للجسم:
يغذّي كوب من عصير البرتقال عضلاتنا وذلك يرجع بالأساس إلى المواد الكربوهيدارتية المتوفّرة، إلى جانب أنّه يمنحنا ما يقارب 17 غرام من السكّر الطبيعي.

علما وأنّ كوب البرتقال يوفّر الطاقة للجسم حتّى يحفاظ على عمليّة التّمثيل الغذائي التي يحتاجها.

كما يؤمّن كوب البرتقال ما يعادل 4.4 غرام من الألياف وهو ما يساعدنا على التخلّص من الإمساك والاضطرابات الهضميّة. زد على ذلك، أنّه يخفض نسبة الكولسترول الضار.

أمّا عن قائمة الفيتامينات التي يحتويها كوب البرتقال، فإلى جانب الفيتامين "سي"، نجد الفيتامين "أ" والفيتامين "ب1"، حيث يؤمّن كوب من شرائح البرتقال للجسم 185 ميكروغرام أي بنسبة 15% من الكمية الموصى بها للرجال، و17% من الكمية الموصى بها للنساء.

فوائد البرتقال للبشرة:
من جهة أخرى، فإنّ في وفرة الفيتامينات "سي"، "أ"، "ب 1" وحمض الفوليك، فوائد هامّو للبشرة، حيث يلعب الفيتامين "سي" على تنشيط الإنزيمات اللازمة لتكوين الكولاجين، وهو البروتين الذي يقوي البشرة.

في حين يلعب الفيتامين "أ" دور هام في الحفاظ على الجلد، حيث يساعد على نمو الخلايا وحمايتها من الجذور الحرة والسموم ومنع تلفها.

كما يحافظ هذا الفيتامين على نعومة الجلد من خلال الحفاظ على الرطوبة ومنع الجفاف، فيمنع بذلك تقرن الجلد وكل الحالات الناتجة عن الجفاف.

في حين يحسن الفيتامين "ب1" وحمض الفوليك من تدفق الدم إلى الجلد.

أمّا بخصوص مضادات الأكسدة والليمونويد المتوفّرة في البرتقال فهي تساهم في الوقاية من سرطان الجلد عن طريق تدمير الجذور الحرة.