شخصية عاشقة للتصنيف بإبداع, عندها نفس خاص في الوجبات إلي تقدمها, وخلات عندها معجبيها من كل بلاصة في في العالم.

شخصية عاشقة للتصنيف بإبداع, عندها نفس خاص في الوجبات إلي تقدمها, وخلات عندها معجبيها من كل بلاصة في في العالم.

شهرة توسعت أكثر خاصة في برنامجو التلفزي البريطاني الأمريكي «ماستر شيف», وإلي يقدم فيه مأكولات راقية ومتميزة.

شخصيّة تخلينا نتقربو منها ونتعرفو على تفاصيل حياتها ... والسؤال في داخلنا: شكونو جوردون رامزي؟

في عمر ال52 سنة ... يعيش الشاف جوردن رامزي على وقع الشهرة العالمية, تجازت مدينتو الموجودة بالقرب من غلاسكو (باسكتلندا) وإلي تولد فيها في 11 نوفمبر من عام 1966 ...

نجم بإبداع صوابعو إنو يلفت أنظار الملايين ويخلي متابعيه من عشاق الطبخ يقتادو بنصائحو ويعتبروه مثل في حياتهم, رغم إلي شخصية جوردن مبنية على الثنائيات إلي تجمع القسوة بالطيبة ...

وإلي يقرب من صاحب الأطباق العالمية يعرف إلي غرامو بالكرة أكثر من عشقو للطبخ, إلا أن مسيرة حياتو تبدلت بسبب إصابة خطيرة قتلت فيه هوايتو وخلاتو يحقق نجاح في الطبخ ...

طموح النجاح والشهرة خلات جوردن رامزي يقرر يقرا في مدرسة فندقية ويتخرج من أكبر المطاعم العالمية, بعدها سافر لجبال الألب وتقرب أكثر مالمطبخ الفرنسي, وواصل رحلتو لباريس وين خدم مع كبار الطهاة في العالم كيما جويل روبوشون وجاي سافوي, وتمكن من تحقيق خبرات كبيرة ...

تجربة رجع بعدها الشاف جوردن رامزي للندن وتولى إدارة العديد من المطاعم وفاز بنجوم ميشلين سنة 2001, أسس بعدها مطعم باسمو ...

واليوم نلقاو جوردن رامزي من أثرى الطهاة في العالم ومن أنجح الشخصيات في عالم الطبخ والمذاق