يا سادة يا مادة يدلّنا ويدلكم للخير للشهادة... أيّا يا سيدي وصلنا في شهر رمضان لنهار 30... شهيّر تعدّى خفيف في رمشة عين...

ورغم إلّي ظروف رمضان السنة كانت استثنائيّة
إلّا إنّو الشهر حلى بالضحكة واللمة والأجواء إلّي كانت 100% عائليّة
أمّا هذا ما يمنعناش باش نقلّبوا الذكريات ونتذكرو السنين إلّي تعدّات
نتذكّروا صغرنا وفرحتنا بليلة العيد وتحضيرات أمّاتنا وآخر الاستعدادات
ياحسرة على ليالي زمان ولمتنا في آخر نهار من سيدي رمضان
السفرة موش كي العادة وشعارها ننقضو البايت مالماكلة
أذّن الآذان، شقينا فطرنا تتلم السفرة والأم تحزم حزمتها وتهزّ صغيراتها وتقصد ربّي للحمام
سويعة وإلا سويعتين من زمان ترجع للدار ويبدا عاد الكلام على العيد وأوّل نهار في الإفطار
تركّب طنجرة الملوخيّة على النار وتخليها تطيب سلّة سلّة وتتفقدّ آش يزيدها وينقصها في الدار
ومن أوّل السهرية يبدا الحديث على كيفاش باش يتعدّا النهار
تنقع صغارها بالنوم بكري باش ينجمّوا ياخذو الهدايا من سيدي رمضان
يا حسرة يا زمان، كانت الحوايج تتعلّق وإلاّ تتحطّ تحت مخدّة الصغير إلّي مالفرحة يرقد وتتغمّض العينين
وكيما جرات العادة في الصباح بكري يقوموا الوالدين ويحطّو هديّة لعبة عند راس الصغير
نتذكّر مماتي يرحمها كانت تقول إلّي سيدي رمضان يدور عالديار ويفرّق الهدايا للصغار
ومسكين يخرج بحوايج مقطّعة ومريشة بسبب الصائم والفطّار ويجينا العيد إلّي ينشر الفرحة بين العباد
وفي نهار العيد تقوم الأمّ تفرش وتبخّر الدار، وعلى فطور الصباح تتلم العائلة كبار وصغار
من بعد تكسي وليداتها بالحوايج الجديدة وتخرّجهم للحومة يهنيّو الجيران
بالطبيعة هوني يجي دور الكبار باش يمدّو مهبة العيد للصغار
المهبة ما فيهاش شرط وكلّ قدير وقدرو المهمّ فلوس تفرّح الصغيرات إلّي كلّ درج يحسبوا فليساتهم وشكون عندو مهبة أكثر من خوه
حركة كبيرة في الحومة من صباح العيد وربّي يبارك في الخير ويزيد
المشوار هكّة ما يوفاش خاتر في العشيّة تتلم العائلة في الدار الكبيرة ويتجبد المخبّل في كبّة على طرائف شهر تعدّى
وإنشاء الله عيدكم مبروك وسنين دايمة