المعروف على سيدي رمضان، العادات الزمنيّة واللمة العائلية شهيّر تتقسّم فيه الأدوار وكلّ واحد يعرف شنوّة ليه وشنوة إلّي خاطيه

مولى الدار، مالخدمة يتعدّى للسوق، يثبّت ويسأل عالأسعار تقول عليه بالعينين يذوق
يعمّر القفّة من كلّ خير شويّة، خضرة، غلّة، لحم، ولد بحر، ويعرضوشي طرف حلو تونسي في الثنية
يدخل للدار يلقى مريّتو تستنّى، وقتها يتحلّ النقاش عالدبارة  وبشنوّة تتعدّا السهرية
يوفى النقاش والأمّ تشدّ كوجينتها، تحضّر وتصنّف واقفة على طنجرتها
وكيما تقول مماتي يرحمها، عز الماكلة من صويبعات زمنية تلمّ العائلة على سفرة مرتّبة ومقديّة
وكان عندها بنية كبرت وولات صبية، تعمل عليها شاف تعلمها أسرار التصنيف، مالح وحلو شيء يعمل الكيف
الأم في الكوجينة والبو غاطس في تعسيلة، باش يخرج من بعد يعمل دوليشة في الحومة لين يقوم الأذان
أذّن الآذان ضرب مدفع، وتتلم العائلة على السفرة
يكمل الفطر وكلّ واحد يشدّ ثنيتو، إلّي يقصد ربّي للتراويح، وإلّي يتكفّل بغسيل الماعون والتنظيف، وإلّي تنظّم القعدة للسهرية
سويعتين من زمان وتعاود تتلم العائلة، عالضحك والفرحة تنسيك في الخروج والفرجة عالمسلسلات
سهرية تكثر فيها الحكايات، ويتجبد فيها آش صار في النهار من زلات
وهكّة يتعدّى شهيّر رمضان ويخليلنا برشة ذكريات
وإنشاء الله كلّ رمضان حيين بألف خير