سيدي رمضان شهر تبان فيه التقاليد والعادات... من بينهم حكاية الجرجارات...

زعمة الحكاية شنيّة؟
الحكاية تهم كلّ أم تونسيّة
إلّي تتعب وتشقا في التصنيف
باش ترضيّ عائلتها وعليهم عاملة كيف
وعلى خاتر المرا التّونسيّة مرا زمنية ومقديّة
كبارات ما نساوهاش في تسميات أيام رمضان
وكيما تقول مماتي يرحمها شهيرّ رمضان شهيّر ضيف عشرة الخيل وعشرة الرجال وعشرة الجرجارات
والمقصود بالجرجارات هوما النساء باش يعرفو طبيعتهم
وهكة كلّ نهار من آخر 10 أيام في سيدي رمضان يتسمى باسم مرا معرسة
والعائلة تحكم إذا النهار تعدّى خفيف ما تحسّش معناها مولاة الدار مرا متسامحة وروحها خفيفة
أمّا كان النهار طوال وثقال، معناها مولاتو دمها ثقيل
وكان جاء النهار عجاج متقلّب يعني المرا إلّي تمسى عليها النهار مرا مغشاشة ما عندهاش وين يدور الريح
الحكاية الكلها فدلكة طلعو بيها الجدود باش يتعدّى رمضان كلّو فرحة وضمار