يا حسرة على أيّام زمان وليالي سيدي رمضان تقاليد تونسيّة ترجّعنا لحكايات زمنيّة ومن بين الحكايات، حكاية بوطبيلة إلّي كلّ ليلة يصول ويجول

بالجبة التونسيّة والشاشيّة يفيّق في الناس للسحور
يدورها أنهجة وزناقي يضرب عالطبلة وينادي: قوموا تسحروا
بوطبيلة يسمّي مولى الدار ويستنى الأمارة
وكيف يشعل الضوء، وقتها يفهم الإشارة
يدورها دار لدار، وما يروح كان ما ترجع الحركة تقول عليه نهار
أما شكونوا بوطبيلة وعلاش الحكاية وفات؟
يا سيدي بن سيدي بوطبيلة هو محرّك الحومة
يتولى مهمة تذكير الناس بالسحور، وإلّا يكلّف شكون ينوبو إذا هو مشغول
وليلة 27 هي ليلة الحساب والخلاص، يدور عالديار وياخو أجرتو مالناس
الأجرة وقتها محسوبة، في العاصمة 500 مليم وفي الجهات، مونة و قمح وشعير
حكاية بوطبيلة ترجع لعهد الاستعمار، وغاب علينا بعد الاستقلال
بعدها الناس مالحسّ تشكات، والتكنولوجيا عليه قضات
أما كيما تقول مماتي يرحمها، كسكسلو يرجع لأصلو وحكاية بوطبيلة مازالت لليوم في بعض الجهات
شخصيّة راسخة في الذاكرة الشعبية، نتذكروه في رمضان ومنوّ نستحضرو برشة عادات