كان يا مكان من قديم الزمان ومن عوايد التوانسة في سيدي رمضان... حسن الجيرة ومعاملة الجار للجار...

كانوا الجيران يقولو بالذواقة
وقبل الآذان تشوف الأصحنة في الأنهجة متبادلة
كل جارة من دبارتها تذوّق جارتها
والدبارة المشتهيّة تتفرّق عالجيران الكل هديّة
ومن بين الذواقات في شهر الخير ذواقة تصنيف ليلة النص وليلة 27
من غير ما ننساو التحضيرات للحلو قبل العيد بأيّامات
ما فماش جارة ما تودّش جارتها وتعطيها الوصفة وسرّ بنّتها
العيد عند التوانسة سابق بنهار، بعدها ريحة الملوخيّة تفوح من كل دار
دوب ما يعلن المفتي على توديعنا لشهر رمضان
وشكون إلّي تسبق جارتها وتذوّقها من ملوخيّتها
هكّة عاداتنا الزمنيّة الجيران تقول بالعشرة وكيما تقول مماتي يرحمها، الجار قبل الدّار
وسيدنا محمّد عليه الصلاة والسلام وصّى على سابع جار
وإنشاء الله كل رمضان وإنتوما ملمومين في الفرح والخير