كي نقولو رمضان.. نقولو شهر الصيام والعبادة.. شهر البركة والخير والشهادة.. أمّا كي نقولو رمضان زادة... نقولو تصرفات التونسي الغريبة إلّي لا تلقالها راس ولا ساس... وتحسها الحكاية عجيبة في الشارع وإلاّ في الدار يوريك شويّة خنّار... وقال شنوة حشيشة رمضان

تنرفيز.. غش... شريان شبوك وتلكيش... وكيما تقول مماتي يرحمها يهبّط الدنيا ريش
أمّا على راي كباراتنا الحشيشة سببها عوايد غالطة.. خارجة عالعادة
عوايد على طول العام، ويتكشف خنّارها في سيدي رمضان
الحشيشة يا سيدي بن سيدي سبها الإفراط في الطعام وقلة النظام
تلقاه ياكل كيما يحب ووقت ما يحبّ في الفطار
وكيف يجي سيدي رمضان، يكدّس الماكلة على السفرة فماشي ما يغطيّ جوع النهار  
وخليّ عاد إلّي حشيشتو عالدخان
تلقاه عينيه مغمّضة يتعصّر وقتاش يقوم الآذان
باش يعمّر الراس فماشي ما تنقص الوجايع وتتنحّى الدّوخة
من غير ما ننساو إلّي هوايتهم العشوية تتعدّى بالشيشة
لا ضرب وقيّتها تدخل فيه غولة قال شنوّة حشيشة
يتعب البدن وتتلف الأعصاب وماذبيه على تعسيلة أمّا الله غالب ما يلقاش للنوم حيلة
أمّا كان نتبعو الحكاية، تحلوا الصرّة تلقاو خيط
وتفهموا إلّي هالرواية كلام غالط جايبينو من حيط
يا سيدي حاشاه الصيام وحاشى سيدي رمضان
الحكاية وما فيها كونوا الإحساس بالجوع ونقص النيكوتين يأثرو عالأعصاب
ويعيشو مولاهم نهار كامل في شقا وعذاب
مالة صليو عالحبيب المختار ووسعوا بالكم في النهار
وتذكرو إلّي هالشهيّر الفضيل فرصة في العام... نتذكرو فيها المحتاج، ونحسوا بالفقير والجيعان
فرصة باش انظفوا بدوناتنا ونحسّنوا سلوكنا
وإنشاء الله صيام مقبول وذنب مغفور