كي نقولو سيدي رمضان.. نقولو شهر يخلينا عالكوجينة نعملو كيف.. شهر نبداوه بالمالح ونذوقو فيه أبن تصنيف.. ونختموه بالحلو الدياري والزمني، حلو العيد الخفيف..

وكي نقولو حلو دياري نقصدوا الغريبة في أنواعها الثلاثة: البيضة والدرع والحمص
نقصدوا البشكوطو الدياري المرشوش بالجلجلان ويتقرمش
الحلو الدياري معناها المقروض القيرواني مإلّي بالتمر للّي بالشامية
مقروض يلمع يذوب في الفم والكعبة منو مشتهيّة
وكيف نحكيو عالحلو الزمني يعني بقلاوة الباي الزمنية
كعك العنبر، كعك الورقة، كعابر اللوز والبقلاوة التونسية
يا حسرة على أيّام زمان وآخر أيامات سيدي رمضان
كيف تفوح ريحة الحلو في الحومة
وكل دار تلقى فيها مرا بحلان الحلو مغرومة
تلقاها راسها راس جارتها، وإلاّ معملة على بنيّتها
هي مالعجينة تعمل أشكال، وإلّي معاها تصفف في الطبق وقاعدة مقابلتها
يتعبّى الطبق، تتفقدو وتحطلو فوق راس ولدها باش يوصلو للكوشة
كيف تخرج مالباب تشوف الحومة زايطة تعمل كيف على حركتها
وكيما تقول مماتي يرحمها كلّ فول لاهي في نوّارو
فمّة إلّي مشغول بتحضيرات العيد مع دارو
وفمّة إلّي ينصب قعيدة قدّام دارو هو وجارو
أمّا الصغار فرحانين وما تشوفهم كان عالكوشة داخلين خارجين
أطبقة فوق روسهم والضحكة خارجة مالعينين
هكّة تتعدّى آخر أيّامات سيدي رمضان في حومتنا
وإنشاء الله رمضانكم مبروك وعالخير والفرح ديما ملمومين