كي نودّعو سيدي رمضان نستقبلو شهر شوال... شهر الفرحة والعيد... شهر نستقبلوه بلباس جديد...

هذاكة علاش تلقى الوالدين يقلبو ويختارو في حوايج قد الميزانيّة وتفرّح صغارهم...
وحكاية حوايج العيد سنة نبويّة كان سيدنا محمد عليه السلام يلبس أحسن هندام
حسب ما تذكر في الأحاديث، العيد عندو أصول وتقاليد طبّقها الرسول
كان يلبس أحسن كساء ويتعطّر ويفطر تمرات قبل ما يخرج للصلاة ويهنّي العباد
وكان يخرج من دارو بالهلالو والتكبير ويشكر المولى سبحانو
هذاكة علاش التكبير يبدا من غروب شمس ليلة العيد لمنغدوة حتّى تتقام الصلاة
أمّا قبل الركعات، سيدنا عليه السلام يخرّج الزكاة
وبحديثنا عالزكاة وفعل الخير، تقول مماتي يرحمها العيد فرحة الكبير والصّغير ويا سعد إلّي يفرّح يتيم
هكة جرات العادة، نكسيو أولادنا ونخممّوا في المحتاجين
أمّا العيد ما يتسمّى عيد عند الصغار كان بالأمبايل واللعب أشكال وألوان
وردّوا بالكم تنساو مهبة العيد إلّي تخلّي جيب الصغير مليان
وإنشاء الله صيامكم مقبول وعيدكم عيدكم مبروك وديما لفعل الخير سابقين