في سيدي رمضان بين التونسي وصحفة الشوربة يتولد غرام وما تلقاش سفرة تونسيّة من غير صحيفة شوربة مفوحة مقديّة

وكي نقولو شوربة نقولو، تشيش، لسان عصفور، شعير، دويدة وإلاّ الحلالم التونسيّة
صحيفة  مدبّشة من خضرة، لحم، حوت وإلاّ قرنيط مرشوشة بنعناع شايح حسب عاداتنا الزمنيّة
أمّا زعمة شنوة فوائدها الصحيّة؟
كي نحلو فطرنا على الشوربة نعوضو السوائل إلّي خسرها البدن واحنا صايمين
نهيؤوا المعدة باش نكمّلو الفطر مرتاحين، وبالماكلة إلّي قدّامنا متمتعين
كيما تقول مماتي يرحمها بحجرة وحدة نضربو عصفورين
أما من فوائد الشوربة زادة تعطي الدفء للبدن وتليّن المعدة
توفرلنا المعادن والفيتامينات إلّي نلقاوها في الخضرة، اللحم والبقوليات
نحسوا بالشبع، وتغذينا ومن صيام نهار كامل تحمينا
مالة ما تنساوش إلّي صحيفة الشوربة على جوع نهار تغنينا، وحتّى في تحضيرها ما نضيعوش وقت في الكوجينة
وكي نحبوا نزيدوا نفوحوها بالنعناع الشايح نرشوها
ونصيحتنا ليكم اليوم ما تنساوش باش تحطوا عالسفرة طرنشات قارص
تبّنّن الشوربة والبريكة وتهضّم الماكلة في دقيقة