كي نقولو سيدي رمضان.. نقولو ليلة القدر إلّي نزل فيها القرآن... ليلة عظيمة يتقدّر فيها مالمولى شنوة باش يجرى مدّة عام

جدودنا يقولو إلّي ليلة القدر هي ليلة 27
وهي ال10 أيام الإخرة والفردية من شهر رمضان حسب إلّي يفقهوا في الدين
المهم كونها ليلة القدر ليلة عظيمة وسعدك يا فاعل الخير في هالشهر الفضيل
وعلى ذكر ليلة 27، الليلة هذي كيما سبق وقلنا كيفها كيف ليلة النص
يطيب الكسكسي باللحم وإلاّ إلّي كتب من ربّي، ونخرّجو العشاء كرامة لربّي وصدقة على إلّي توفّاولنا خاصّة كيف يبدى كبير العائلة
أمّا الحقيقة ليلة 27 الأحداث فيها كثيرة وهذاكة علاش هي ليلة كبيرة
الليلة يتختم القرآن، وتكمل صلاة التروايح في الجوامع
والليلة زادة يبدا الحديث على الفطرة، إلّي هي فرض بعد شهر صيام وما هياش سنّة مؤكّدة
الفطرة فيها زوز ميزات، الصائم يعاون بيها ضعيف الحال ويطهّر نفسو من زلات
الفطرة هي زكاة الصيام إلّي نعطيوها من بعد ليلة 27 شرط إنّو آخر وقت لخروج الزكاة، نهار العيد وقبل الصلاة
رمضان لدعاء وفعل الخير وفرصة باش نعاونو المحتاج والفقير
المعاونة والكرامة والصدقة والزكاة وغيرها مالممارسات إلّي نطبقوها في شهر البركة، تخلينا نحسو بحاجة غيرنا لينا، وإلّي تكون على طول العام موش كان في رمضان
أمّا ديما نقولو إنشاء الله رمضان يكون فرصة باش يحركّ القيم والمبادئ إلّي تبرينا عليهم ويذكّرنا بواجبنا مع إلّي دايرين بينا.
وبخصوص الجو والسهريات، الليلة عندنا الطهورات وعندنا زادة الملاكات
جو رمضان  كلوّ فروحات، ولمّة وسط العائلة وقعدات
وكيما تقول مماتي يرحمها الجو والطرب لا تبدلو لا بشقاء ولا بتعب
أمّا من غير ما ننساو إلّي في حلو العيد غاطسين، يتفننوا ويحضرو وعلى ذراعاتهم مشمرين
هكّة الجو ليلة 27 وإنشاء الله ربي يقبل صيامنا وأفعالنا ويكرمنا برضاية الوالدين