يعدّ الإفطار على التمر في رمضان إحدى العادات التي توارثناها عن أجدادنا، وذلك تلبية لما جاء في السنّة النبوية، فقد أوصى سيّدنا محمدّ عليه الصلاة والسلام بتناول التمر لحظة الإفطار، لكن هل أنّ التمر في رمضان مجرّد سنة نبويّة أم أنّ في ذلك فوائد صحيّة؟

3 نقاط أساسيّة نحصدها في تناولنا للتمر:

  • وفرة المعادن:

يعدّ التمر ثمرة غنيّة بالمعادن التي يحتاجها الجسم، فهو يحتوي على الكالسيوم، الكبريت، الأحماض الأمينيّة، الحديد، النحاس، المنغنيز، المغنيسيوم، الفسفور والألياف الغذائيّة
إلى جانب وفرة البوتاسيوم الذي يعزّز الجهاز العصبي ويقوّي الذاكرة، فضلا عن تواجد الألياف وهو ما يجعل من التمر علاج للقرحة والالتهابات.
دون التغافل عن توفيره مادّة النيكوتين، الذي يكافح البكتيريا ويطرد السموم من الجسم، ووفرة السليلوز بنسبة عالية وهو ما يحلّ مشكل الإمساك ويسهّل عمليّة الهضم

  • وفرة ّالفيتامينات:

إنّ في تناول التمر فائدة للجسم، ذلك أنّه يوفّر عددا هامّا من الفيتامينات القيّمة حيث نجد الفيتامين: A, A1, B, B1, B3, B5, B6, C
حيث يمكّن الفيتامين B والحديد من مكافحة فقر الدم والتهاب المفاصل، في حين يعمل كلّ من الفيتامين A والفيتامين B6 على حماية الشعر وتشقّق الجسم، أمّا مادة الفلورين والفيتامين C يحمي اللثّة والأسنان من التسوّس

  • وفرة السكريّات:

يحتوي التمر على سكريات أحاديّة (الجلوكوز)،و سكريات ثنائيّة (السكروز) وهو ما يخفض معدل الكولسترول في الدم فضلا عن أنه يحمي الجسم من التعرّض إلى جلطة عافانا وعافاكم الله
إنّ القيمة الغذائيّة والصحيّة التي نجنيها من التمر على الريق تجعلنا نواظب على تناوله يوميا حتّى في سائر الأيّام