يعود تاريخ أكلة "التاكوس" إلى القرن 18، وإن تمعنّا في أصل الأكلة، سنجدها وجبة غذائيّة من أصول مكسيكيّة.

أكلة تقليديّة، سريعة التحضير، ترتكز بالأساس على خبز الذرة أو التورتيلاّ، وتكون محشوّة بالدجاج، أو اللحوم أو المأكولات البحريّة إضافة إلى الجبن، الخضروات والصلصة.

وبالعودة على تاريخ التاكوس، فإنّ هذه الأكلة ابتكرها سكّان مناجم الفضّة بالمكسيك، وتعني "ساندويتش".

وقد عرفت أكلة التاكوس هجرة إلى الولايات المتحدّة الأمريكيّة في أوائل 1905 عندما اختار المكسيكيّون الولايات المتّحدة وجهة لهم.

إلاّ أنّ هذه الأكلة تمكّنت من تحقيق شهرتها العالميّة في منتصف القرن العشرين، وأصبحت بذلك من أشهر الأكلات الشعبيّة.

هذا وقد تمّ تحديد 4 أكتوبر من كلّ سنة، تاريخ اليوم العالمي للتاكوس حيث تقوم مختلف المطاعم المختصّة في تقديم هذه الأكلة الشعبيّة بتوزيع مختلف أنواعها مجانا.

إذ نجد من بين أنواع التاكوس، تاكوس باللحم المفروم، تاكوس الدجاج المكسيكي وتاكوس بالروبيان (الكروفيت).

والجدير بالذكر، فقد تمّ إعداد بهارات خاصّة بالتاكوس والمتمثّلة في مزيج للدقيق، الفلفل الأحمر، الكمون، الثوم، البابريكا، الأوريغانو، الملح، البصل والسكر، حيث يتمّ تحضير هذه الخلطة مسبقا والإحتفاظ بها في مكان بعيد عن الرطوبة والحرارة لاستعمالها عند الحاجة.