يتميّز الأرز الأسمر بتركيبته وكيفية نموه، حيث ينتشر هذا النوع من الأرز، بالمناطق المعروفة بدفء طقسها وارتفاع رطوبتها ووفرة مياهها، ثلاث مرتكزات أساسيّة تجعل الأرز الأسمر، أو كما يسميه البعض الأرز البنيّ، ينمو بطريقة صحيحة وسليمة، ليكون ذو قيمة غذائية مميّزة وغنيّة.

وترجع فوائد الأرز الأسمر إلى كيفية معالجته على مستوى القشرة، إذ أنّه يتمّ التخلّي عن الغلاف الخارجي ممّا يحافظ على الألياف، فضلا عن توفّر الأحماض والفيتامينات.

كما أنّ الأرز الأسمر غنيّ بالمنغنيز الذي يخلّص الجسم من الجذور الحرة الضارة والتي تنتج بواسطة إنتاج الطاقة، هذا ويعمل الزيت المتواجد بقشرته على تخفيض الكولسترول.

والجدير بالذكر، فإنّ تركيبة الأرز الأسمر تساعد على التقليل من إصابة عدة أمراض كسرطان القولون، سرطان الثدي، أمراض القلب، والتقليل من خطر الإصابة بحصى المرارة، فضلا عن المحافظة على سلامة الجهاز العظمي.

إذ يعتبر هذا النوع من الأرز مصدرا هامّا للكالسيوم بنسبة 40% ممّا يفيد في تجلّط الدم وينظّم ضربات القلب، كما تضمن وفرة الفوسفور والتي تبلغ نسبة 50% فائدة قيّمة للعظام.

زد على ذلك أنّه يحتوي على الحديد، وهو ما يحافظ على أنسجة الجسم، إلى جانب وفرة البوتاسيوم الذي يمدّ الجسم بالطاّقة.

وللإشارة فإنّ الأرز الأسمر يحتوي على الفيتامين "ب1" والفيتامين "ب2" اللذان لهما إفادة جيّدة للجسم.

أمّا بخصوص وفرة الألياف، فهي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول بالدم، وتجعلنا نشعر بالشبع، لذا فهو منصوح بتناوله خلال الحميات الغذائية الهادفة إلى تخسيس الوزن.