31 أكتوبر من كلّ سنة هو موعد الاحتفال بهالووين. مناسبة تشهد خلالها الولايات المتحدة الأمريكية حركيّة مختلفة عن العادة، حيث تزيّن الشوارع والمنازل، ويتنكّر المحتفلون بارتداء ملابس مختلفة كما تقدّم الحلويات والشكلاطة للأطفال.

ماهو تاريخ هالووين؟
أصل هالووين من جذور آيرلندية، حيث كان يقام تزامنا مع احتفال المسيحيين بعيد يوم جميع القديسين، لذلك اتخذ الهالووين في بدايته طابعا دينيا، حيث يعتقد البعض أنّ الأرواح تنزل الأرض في هذا اليوم، لذلك يتنكّر الناس حتّى لا تعرفهم الأرواح الشريرة.
وقد تطوّر هالووين، ليصبح بالولايات المتحدة الأمريكية تظاهرة ثقافية تعرف بالخدع وارتداء الملابس والأقنعة وتروى قصص الأشباح وتشاهد الأفلام المرعبة، وقد حظي بانتشار عالمي ليكون احتفالا سنويا بعديد الدّول الأوربية.
من مظاهر الاحتفال تزيين الشوارع وواجهات المنازل، شرط أن تكون دلالات الديكور تتماشى مع الاحتفال.

ويهين القرع الأحمر على التظاهرة، فنجده في شكل فوانيس للإنارة، كما يطغى هذا الشكل على مختلف الأطباق والحلويات.
هذا ويعمد الكبار في تغيير مظاهرهم والتنكّر قصد الاحتفال والاستمتاع بأجواء صاخبة فريدة من نوعها.


وللأطفال في نصيب في الاحتفال، حيث يتنكرون ويتجوّلون في الشوارع وهم حاملين أكياس ليطرقوا الأبواب ويتسملون الحلوى والشكلاطة والكراميل

ومن لا يقدّم من أصحاب البيوت هاته الهدايا للأطفال تزورهم الأرواح الشريرة.
هالووين مصدر إلهام هوليود !!
لم تترك هوليود الفرصة لتهيمن عالميا في انتاجاتها السنيمائيّة، حيث استلهمت من هالووين سوقا مميزا في انتاج أفلام الرعب، والكوميديا السوداء فضلا عن إنتاجها لأفلام كرتون للأطفال.

وقد ساهم هالووين في تحريك العجلة الاقتصاديّة لتحظى مصانع الألعاب والحلويات والمحلات التجارية بغنيمة المبيعات وزيادة الإنتاج وتحقيق نشاطا تجاريّا مميزا.