يحظى يوم 31 أكتوبر من كلّ سنة برمزيّة عالمّية هامّة وهو الاحتفال بالهالويين.

وللمتمعّن في تاريخ الهالويين يكتشف أنّ جذوره إيرلانديّة امتدّت إلى إقامة مهرجان السلتيك في سامهاني ليتّخذ فيما بعد صبغة عالميّة، ففي الولايات المحتدة الأمريكيّة تغلق الدوائر الرسميّة، ليحتفل الأمريكيون من مختلف الأديان والثقافات بهذا اليوم سنويّا.

فيما اتبعت هوليود منهج إنتاج عديد الأفلام عن هالويين، لتنتشر هذه الظاهرة تدريجيا في كافة أنحاء العالم، لتبلغ تونس وبعض الدّول العربيّة في السنوات الأخيرة.

من ميزات الاحتفال بهالويين هو التنكّر في أزياء مستوحاة من الوحوش أو شخصيات تاريخيّة أو مشهورة، ليتمادى هذا التميّز في اختيار "ماكياج" خاصّ ليكون المظهر إجمالا مخيفا ويبعث بالرعب في نفوس المارة.

كما يتعمّد الأطفال المتنكّرين في أزياء مرعبة من حمل سلاّت والتجوال في الشوارع وطرق الأبواب مردّدين كلمة "حلوى" أو "خدعة"، بغاية الحصول عن الحلوى والشكلاطة من أصحاب المنازل.

ولا يختصر الاحتفال بالهالويين على اللباس فقط، حيث يقع تزيين الفضاءات والمطاعم والنوادي الليليّة وتقام الاحتفالات والسهرات، إلى جانب عرض أفلام الرعب بمختلف القنوات التلفزيّة ودور السينما.

ومن مظاهر الاحتفال المتّفق عليها أيضا، هو استعمال "القرع الأحمر" المنحوتة على شكل وجوه مخيفة كفوانيس للإضاءة، فضلا عن تناول أطباق معيّنة كفطائر البطاطس والكعك المحلّي والتفّاح.