ينتمي الإكليل الجبلي إلى فصيلة النعناع وهو شجرة عطريّة خشبيّة معمّرة. نبتة جبليّة بريّة دائمة الخضرة. ويتميّز إكليل الجبل بأوراقه البريّة التي تشبه الصنوبر وأزهاره المختلفة الألوان من بيضاء، زهرية، بنفسجية وزرقاء. يرجع موطنه الأصلي إلى منطقة حوض البحر المتوسّط وآسيا حيث ينمو الإكليل في المناطق الدافئة، كما يعرف بقدرته على تحمّل الجفاف ونقص المياه لفترات طويلة لكننا نجده بقلّة في المناطق الباردة. يزهر الإكليل الجبلي عادة في فصلي الربيع والصيف لكنه قادر على الإزهار خارج الموسمين إن كانت المنطقة دافئة. فماهو تاريخ الإكليل الجبلي؟

ترجع تسمية الإكليل الجبلي  إلى اللاتينية ومتكوّن من كلمتين: روز – ماري وتعني سماق مارينوس أي سماق  البحر، غير أنّ البعض ينسب تسميته إلى الإغريقية فيطلق عليه آنثوس أي الزهرة، إلى جانب كونه اشتهر بتسمية زهرة مريم نسبة إلى مريم العذراء وهذا وفق أسطورة.

  • ماهي مختلف استعمالات الإكليل الجبلي؟

تستعمل شجيرات الإكليل الجبلي أيضا للزينة في الحدائق وتعرف بتمكّنها من القضاء على الحشرات
كما يستعمل الإكليل عادة في تتبيل اللحوم بمختلف أنواعها وذلك للنكهة المميزة التي يضفيها للطبق، غير أن العديد منّا يجهل القيمة الغذائية للإكليل الجبلي

  • ماهي الفوائد الصحيّة للإكليل الجبلي؟    

تتعدّد فوائد الإكليل الجبلي، حيث يعمل على:
تقوية جهاز المناعة
تحسين الجهاز التنفّسي
معالجة مشاكل الجهاز الهضمي
حلّ مشكل الانتفاخ 
حماية الجسم من أمراض سرطانية
القضاء على حصى الكلى فهي تقلل إفراز الأنزيم المسؤول عن تكوين هذه الحصوات
استخدامه كمضاد للالتهابات
تسكين آلام عرق النسا
تهدئة الأعصاب وتعديل المزاج خاصّة للذين يمرون بحالة اكتئاب وذلك بفضل وفرة مادة الروزماريسين المنشطة للدورة الدموية والمسكنة لآلام العضلات والجسم
يساعد على التخسيس من خلال تناول شاي الإكليل المتكون من أوراق إكليل، عسل وعصير نصف ليمونة، وذلك قبل وجبتي الإفطار والغداء
والجدير بالذكر فإنّ أوراق الإكليل تحافظ لوقت طويل على الخبز