يعتبر الزعتر من مكونات المطبخ، ذلك لاستعماله في عديد الأطباق والوصفات الشهيّة، خاصّة أنها تتميّز برائحتها الفواحة العطرة ومذاقها المميّز. ومن منّا لم يتذوق فنجان شاي بالزعتر، تلك النبتة الجبليّة التي نستعملها للقضاء على عديد المشاكل الصحيّة فهل للزعتر الأخضر فوائد صحيّة؟

كثيرا ما نلتجئ إلى تناول الزعتر الأخضر للانتفاع بمزاياه في معالجة عديد المشاكل الصحيّة، كمحاربة نزلة البرد والقضاء على ألم الحلق، فضلا عن التخلّص من التهابات المسالك البولية والمثانة والبروستات. استعمال رعواني دون التعمّق في تفاصيله والحال أنّ هذه النبتة البرية تساعد عل التنفّس أكثر، فضلا عن أنها غنيّة بالفينولات، مما يجعلها مطهّرة وكمضادّ حيوي ومضادّ للبكتريا. وهو ما دفع لاعتماد الزعتر الأخضر كمنقوع لمحاربة حب الشباب والجروح والاحمرار،. ومكافحة الروماتيزم والتهاب المفاصل وآلام العضلات. ومن مكونات الزعتر، وفرة الفيتامينات، حيث يعتبر فنجان شاي زعتر مصدر الفيتامين "ك"، الضّروري لتصنيع البروتينات التي تلعب دوراً في تخثر الدم وتشكيل العظام. ومن مزايا الزعتر، منحه العناصر المعدنيّة للجسم، فعلى سبيل المثال يمثّل الزعتر المجفف مصدر مهم للحديد الضروري لنقل الأكسجين، ولتشكيل كريات الدم الحمراء في الدم. ويساعد على تصنيع الخلايا الجديدة والهرمونات والنواقل العصبية. أمّا الزعتر الأخضر الطازج فهو يضمن للجسم وافرة من الفيتامين "سي". هذا وتعمل االفلافونويدات التي يحتويها الزعتر كمضادّ للأكسدة، الأمر الذي يسمح بمحاربة التلف الذي تسببه الجذور الحرّة المتسبّبة في الأمراض الخطيرة كمرض السرطان عافانا وعافاكم الله. هذا ويمثّل الزعتر مصدر للمنغنيز والكالسيوم، ويساعد على التكوين السليم للعظام والأسنان، كما يعالج اللثة وتجويف الأسنان ويحارب الرائحة الكريهة للفم.