لم يعد استعمال الكركم اليوم حكرا عن مطبخ معيّن، ذلك المكون الشهير في المطبخ الهندي منذ قرون، نجده اليوم في أنحاء العالم. لكثرة استعمالاته في أشهى الأطباق وألذّها.

غير أنّ الكركم تجاوز وعاء الطهي وأصبح يلعب دور الدواء لعديد من الحالات الصحيّة على غرار قدرته على مكافحة الالتهابات. واليوم بدأ هذا المكوّن البسيط يترك بصمته في عالم الجمال والأناقة، إذ تغيّرت استعمالات الكركم من المحافظة على الصحّة إلى تعزيز جمال مظهرنا، حيث أصبحنا اليوم نعتمد على الكرم في الاعتناء بالأسنان مثلما فعلنا مع البشرة.
حسب آخر التجارب والمستجدات، أصبح الكركم عاملا أساسيّا لضمان صحّة الفم. فكيف يحقّق هذا المكون الأصفر نتيجة مذهلة في تبييض الأسنان؟
مما لا نختلف فيه، أنّ سلامة الفم من عدّة مشاكل كالتهاب اللثة والتّسوّس، هي غايتنا، و أنّ الأسنان البيضاء واللامعة إحدى مقّومات جمال الوجه وبشاشته، لذلك نحرص دوما على تحقيق هذه المعادلة خاصّة أنّ الأسنان عادة أكثر عرضة إلى تأثيرات المشروبات التي نتناولها كالشاي أو تأثيرات التدخين. إذ يحتوي الكركم على الكركمين الذي يمتاز بخصائص مضادة للالتهابات، وتحمي من أمراض اللثة، تراكم البلاك والبكتيريا على الأسنان واللثة.
لكي نحصل على أسنان بيضاء دون تسوس وفم سليم، يكفي إتّباع هذه الخطوات البسيطة: نقوم بغسل أسنانا مثل العادة باستعمال المعجون، ثمّ نغمس الفرشاة المبللّة في القليل من الكركم ونفرك بها أسناننا مجدّدا وغسلها بالماء.
وللإشارة، فإنّ مذاق الكركم قويا إلى درجة أنّ العديد منا يرفض تناوله، فإنّ كنّا نواجه هذا الإشكال يكفي فقط إضافة قطرات من زيت النعناع إلّي مسحوق الكركم قبل استعماله، كما يجب تكرار هذه الخطوات بضع أيام وستكون النتيجة مبهرة.
والجدير بالذكر، أنّ ما حقّقه الكركم من علاج للثة وحفاظا على الأسنان دفع بالعديد إلى القيام بدراسات بيّنت إمكانية استخدام الكركم كعلاج طبيعي لسرطان الفم.