يعتبر العديد منّا العمل أو الدراسة خلال شهر رمضان وسيلة لتقصير الوقت طوال النهار، والانشغال عن الأكل، التدخين واحتساء القهوة خاصّة بالنسبة للمدمين على الكافيين، غير أنّ رمضان هذه السنة مختلف عن العادة، فهو يتزامن مع الحجر الصحّي الشامل مما يشعرنا بطول الوقت والممل وبالتالي الجوع، فكيف نتغلّب عن هذا الإحساس المرير؟

إنّ الشعور بالملل وطول الوقت مرتبط أساسا بالعامل النفسي، وحتّى نتفادى هذا، يجب التعامل مع الوضع على أنّه عادي، إذ يكفي تنظيم حياتنا اليومية في شهر رمضان مثل سائر الأيام مع تحوير بسيط في التوقيت، وذلك بتأمين وجبات متنوعة وصحيّة خلال الإفطار، السهرة والسحور.
حيث يعدّ شهر رمضان فرصة لحماية أجسامنا، فالصوم عبارة عن حمية جسديّة وصحيّة، حيث يساعدنا على طرد السموم من أجسامنا والقضاء على الدهون من خلال تنظيم وجباتنا الغذائية بالتالي فهو مكافح لعديد الأمراض المزمنة التي تهدّد حياتنا كالكولسترول أو السمنة، عافانا وعافاكم الله.

  • الإفطار:

اعتماد الشربة الغنية بالخضروات الورقية، السلطات التي تحتوي خاصّة على الجزر، الكرمب، الخيار، تناول المشويات، والغلال، إذ يكفي اعتماد فقط نوع واحد من الغلال مع ضرورة التقليل من تناول المعجنات، علما وأنّ الأرز من بين الأطعمة المغذية وليس ضمن قائمة المعجنات.

  • السهرة:

تناول الغلال خاصّة منها التفاح، العصير، والسوائل لضمان عدم الشعور بالعطش في اليوم الموالي، القليل من الحلويات، وبعض الفواكه الجافة مثل اللوز

  • السحور:

اعتبار السحور فطور الصباح مع ضرورة إنقاص الكمية، حيث يمكن تناول ياغورت طبيعي، حليب، كايك، تفاح، بيضة، وغيرها من الأكلات التي نعتمدها خلال فطور الصباح

أمّا طول اليوم، يمكننا القيام بعديد الأعمال المتنوّعة كالانشغال بالمطالعة، الرسم، مشاهدة أفلام، وغيرها مالأنشطة التي تشغلنا عن الأكل، مع ضرورة التمتّع بقسط هام من النوم ليساعد الجسم على الحفاظ على توازنه، وخاصة فترة القيلولة، فهي تمنح الجسم طاقة ونشاط
أمّا الفترة المسائيّة يمكن قضائها في تمارين رياضية بسيطة وغير متعبة، حتّى لا نشعر بالعطش.
هذا ويمكن لكافة أفراد العائلة تقاسم الأدوار في المطبخ لتحضير السفرة، حيث ستكون سفرة عائليّة بامتياز مع التمنيات بشهر رمضان كريم