تحتار النساء عادة في تنظيف "الدوارة" لاعتقادهنّ دوما أنّ المسألة معقّدة وتحتاج لمجهود إضافي، والحال أنّ مراحل تنظيف "الدوارة" بسيطة وفي المتناول.

تنطلق العمليّة بتنظيف "الكرشة" جيدا بالماء البارد لإزالة الأوساخ، وذلك بسكب الماء فوقها وليس عن طريق نقعها، لتكون الخطوة الموالية تفريق أجزائها شطفها.
هذا وتنقع الكرشة فيما بعد في الماء المغلي ولمدّة دقيقتين، ثمّ يتمّ رفعها لتحكّ بالسكين قصد إزالة الزغابات.
لتكون المرحلة الموالية، تنظيف المعي من البعير وغسله جيدا من الداخل والخارج بالماء البارد تحت الحنفية قبل تقطيره من الماء نهائيا. وأخيرا يتمّ غسل الردى جيدا ويوضع في الكسكاس جانبا غلى أن يستنزف الكميّة المتبقيّة من الماء.
وبخصوص الرئتين، فإنّ العمليّة تتطلّب فصلهما عن بقيّة الأجزاء، وتنظيفهما جيدا بالماء البارد ثمّ تقطيع كلّ واحدة منهما إلى 5 أجزاء، من ثمّة يقع سلق الرئتين ما لا يقلّ عن نصف ساعة ليتمّ غسلها فيما بعد ومن جديد ومباشرة بالماء البارد وتركها جانبا.
وللإشارة يمكن إضافة قطرات من ماء الجافال خلال التنظيف ثمّ الاستعادة بقطرات من الخل في المرحلة الأخيرة من غسيل "الدوارة" وكافّة الأجزاء وذلك للقضاء عن الرائحة الكريهة التي تبعث من "الكرشة". دون التغافل عن تركها في الكسكاس لاستنزاف ما تبقى من الماء قبل استعمالها في مختلف الأطباق من عصبان، شمنكة وغيرها من الأكلات الشعبيّة التونسيّة.