تتسبب الضغوطات اليومية الناجمة عن العمل، واجباتنا المنزلية، الدراسة وغيرها من العراقيل في إرهاق أجسامنا، غير أننا لا نكترث دوما لهذه المعضلة وذلك إما لضيق الوقت أو لكثرة مشاغلنا، والحال أنّ الأجسام المرهقة تعجز تماما عن القيام بمهامها اليومية من ذلك التخلّص من الوزن الزائد.

معضلة تجعلنا نبحث عن حلول للقضاء على ارهاق الأجساد ومنحها حقها في التمتع بوظائفها العادية من ذلك:
الرياضة:
في ممارسة الرياضة يوميا فوائد قيّمة، فخلافا لما هو سائد، ليست الرياضة فقط للتخسيس، أو التخلّص من مناطق في الجسم، بل هي وقاية من أمراض عديدة، فضلا عن أنها تساعد على رفع الإنتاجية والقدرة على أداء المهمات اليومية دون الشعور بالتعب والإرهاق. حيث يمكننا إدراج ممارسة الرياضة في برنامجنا اليومي بتخصيص ساعة مشي، أوالإلتحاق بقاعة رياضة 3 مرات في الأسبوع على الأقل.
الاستغناء عن بعض الوجبات السريعة
لضيق الوقت نلجأ عادة إلى تناول الوجبات السريعة، ولهذا ينصح باختيار الوجبات الأقلّ دسماً، ومحاولة استبدال بعض المكونات التي تحتويها بمكونات صحيّة والتركيز على المشويات في هذه الوجبات

الاتزام بوجبة الفطور
تعدُّ وجبة الفطور ركيزة أساسية لانطلاقة صحيّة خلال النهار، فهي تمنح  الجسم الطاقة. لذلك يجب علينا عدم التخلّي نهائيا عن هذه الوجبة التي يمكن خلالها تناول ما نشاء شرط عدم المبالغة في تناول السكّريات والدهون، التي يمكن استبدالها بالفواكه والخبز الأسمر والشوكولاتة الداكنة وغيرها.

وفرة شرب الماء 
شرب ما لا يقلّ عن لترين من الماء في اليوم يساعد على حرق السعرات الحرارية، ويؤدّي بالتالي إلى إنقاص الوزن، فضلاً عن فوائده في ترطيب البشرة وإزالة السموم والحفاظ على جمال وصحة الجسم. هذا ويمكننا إضافة بعض المنكّهات إلى الماء مثل ماء الورد أو الزهر. وتقسيم الكمية في قوارير صغيرة حتى نسهّل على أنفسنا تناول الكمية المفروضة من الماء

وجبة كل ثلاث ساعات
من العادات السيئة هو تجويع الجسم والتزامنا بتقسيم الوجبات بمؤعدّل 3 في اليوم، وحال أنّنا يمكننا تقسيم هذه الوجبات بين 5 و6 على أن يكون الحيز الزمني بين الوجبة والأخرى 3 ساعات، طريقة تمكّننا أيضا من غشباع أجسادنا وتصغير حجم المعدة وبذلك يحمي أجسامنا من الإرهاق
النوم 8 ساعات ليلاً
ضرورة التمتع ما لا يقل عن 8 ساعات من النوم، فالراحة تمكّن العضلات من وظيفتها العادية في النهار وحرق الدهون والسعرات الحرارية.