يعدّ التهاب المفاصل الصدفي مرض مزمن يتسبّب في التهاب وتورم المفاصل وهو مرتبط بالصدفيّة، من أعراضه الشعور خلال الليل والصباح بآلام في المفاصل الملتهبة، وقد يبلغ في بعض الحالات العمود الفقري.

إذ ينقسم هذا المرض إلى فئتين: تتميّز الأولى، وهي حالات كثيرة، بظهور الصدفية قبل ظهور أعراض الالتهاب. في حين تتلخّص الثانية بظهور أعراض التهاب المفاصل تزامنا مع ظهور الصدفية، وهذا يعتبر من الحالات النادرة.
مرض مزمن يمكن السيطرة عليه وتخفيف أعراضه والشعور بالراحة من خلال استعمال مكونات طبيعية منها زيت السمك، الكركم والصفصاف الأبيض. فكيف ذلك؟
1-    زيت السمك
غني بحمض الـ إيكوسابنتانويك (EPA)، وهو حمض دهني من عائلة الأوميغا 3، ويساعد على تقليل مستوى البروتينات المسؤولة عن الالتهاب، شرط تناول مقدار من 3 إلى 4 غرامات في اليوم. وللإشارة فإنّ نتائج استعمال زيت السمك تظهر بعد شهرين من تناوله.
2-    الكركم
له تأثير على تقليل بعض أنواع البروتينات التي تسبب الالتهابات. وقد أثبت دراسات أجريت على مجموعة صغيرة من المرضى، أنّ له تأثير في تخفيف الألم نفسه، عند أخذ جرعة صغيرة من الديكلوفيناك.
والجرعة القياسية من مسحوق الكركم هي 1.5 غرام، أي حوالى نصف ملعقة صغيرة وبإضافة رشة قليلة من الفلفل الأسود
3-    الصفصاف الأبيض
يُعتبر من الأشجار المثيرة للاهتمام لجميع الآلام الناتجة عن الالتهابات، لأنَّ أوراق الشجرة تحتوي على جزيء وهو الصفصافين الذي يتحول إلى حمض الساليسيليك (الأسبرين القديم الجيد) عندما يتم استقباله من قبل الكبد. ومن المسلم به أنه يحتاج إلى وقت أطول لكي يعمل مقارنة بالأسبيرين (ساعتان على الأقل قبل أن يتم تمثيله غذائيًّا) ولكنّ عمله وتأثيره يدوم إلى 8 ساعات.
يؤخذ مستخلص الصفصاف الأبيض - السائل الناتج عن تركيز الأوراق أثناء غليها مرة واحدة في اليوم ولمدة 5 أيام في الأسبوع.