دأبت العادة في مختلف الأوساط العربية، وخاصّة التونسية بانشغال العائلات في التحضيرات لاستقبال شهر رمضان المعظّم على جميع المستويات، غير أنّ الوضع الذي تمرّ به البلاد بسبب انتشار فيروس الكوفيد 19، حال دون ذلك، فكيف يمكن توفير المستلزمات خلال هذا الشهر المعظّم؟

تحرص ربّات البيوت على تحضير أفضل الأطباق، حيث توفّر التوابل، البهارات، اللحوم والأسماك ومختلف ومستلزمات، غير أنّ الظروف الراهنة تحتّم على كلّ أمّ أن تكون اقتصادية وفي نفس الوقت قادرة على توفير أشهى الأطباق. معادلة يمكن تحقيقها ب5 خطوات بسيطة:

  • تحضير التوابل:

تعدّ التوابل إحدى ركائز الطبخ، غير أنه يمكننا مواجهة نقص في التوابل بالأسواق، وفي هذه الوضعيّة يمكن تحضير التوابل بالمنزل، كالتابل، الفلفل الأحمر والكركم، فضلا عن أنّه يمكننا تحضير راس الحانوت بالبيت حسب التوابل المتوفّرة لدينا لتحافظ الأطباق على مذاقها الشهي

  • تحضير أطباق بالمستلزمات المتوفرة:

غياب بعض المستلزمات، مثل الفارينة، الخميرة وغيرها من المكونات، لا يكون عائقا أمام تحضير أفضل الأكلات، إذ يمكن استبدال المكونات المذكورة بأخرى متوفّرة في المنزل

  • تحضير الملسوقة:

يعدّ البريك أفضل أكلة رمضانية خلال شهر رمضان، غير أنّ الملسوقة ليست متوفّرة في الأسواق، وحتّى تحافظ الأم عن هذه العادة يمكنها تحضير كميّة من الملسوقة في المنزل وحفظها في الثلاجة

  • تحضير الحلويات:

المعروف في الأوساط التونسيّة، تحضير الحلويات للسهرات الرمضانيّة، لتكون الزلابية، المخارق، البوزة وغيرها من الوصفات محور اهتمام ربات البيوت، وفي ظلّ غلق المحلات، يمكن تحضير كلّ ما نرغب في تناوله في المنزل ودون عناء

  • تحضير سفرة اقتصادية صحيّة:

يرى العديد من العائلات أنّ اللحوم والأسماك ضروريّة، غير أنّنا يمكن استبدالها بالخضر خاصّة منها الورقيّة والتي لها نفس الفوائد لتوفير المعادن والفيتامينات
من ناحية أخرى، لا يجب التفريط في استعمال اللحوم من مختلف الأنواع لسفرة واحدة، واعتماد المشويات بدل القلي، وذلك حتّى تكون السفرة صحيّة واقتصاديّة